الشيخ علي المشكيني

168

دروس في الأخلاق

وأنّ « الاشتهار بالعبادة ريبة » « 1 » . وأنّه : « سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا ، يكون دينهم رياء ، لا يخالطهم خوف ، يعمّهم اللَّه بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق ، فلا يستجيب لهم » « 2 » . و « أنّ اللَّه يقول : أنا خيرُ شريكٍ ؛ مَن عمل لي ولغيري ، فهو لمن عمل له غيري » « 3 » . و « أنّ الرياء مِن قلّة العقل ؛ فإنّه يعمل ما فيه رضا اللَّه لغير اللَّه ، فلو أنّه أخلصه للَّه‌لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك » « 4 » . و « أنّ جبّ الخزي وادٍ في جهنّم اعدّ للمرائين » « 5 » . و « أنّ النجاة أن لا يعمل العبد بطاعةٍ يريد بها الناس » « 6 » .

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 394 ، ح 584 ؛ معاني الأخبار ، ص 195 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 297 ، ح 27 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 296 ، ح 14 ؛ ثواب الأعمال ، ص 253 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 290 ، ح 14 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 353 ، ح 95 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 301 ، ح 42 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ . ( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 254 ، ح 280 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 299 ، ح 33 عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف في اللفظ . ( 5 ) . منية المريد ، ص 318 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 303 ، ح 50 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملخّصاً . ( 6 ) . عدّة الداعي ، ص 214 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 304 ، ح 51 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملخّصاً .